العطس، سيلان الأنف، انسداد الأنف — أعراض حمى القش ونزلة البرد تبدو متشابهة جداً. ومع ذلك فهما حالتان مختلفتان تماماً. نزلة البرد يسببها فيروس وهي مُعدية. حمى القش هي رد فعل تحسسي تجاه حبوب اللقاح وليست مُعدية. التمييز بينهما مهم لأن العلاج يختلف أيضاً.
أهم الفروق
الحكة: العرض المفتاحي
حكة في العينين، حكة في الأنف، تهيج في سقف الحلق = حمى قش عادة. نزلة البرد لا تسبب حكة.
لون المخاط الأنفي
حمى القش: شفاف ومائي. نزلة البرد: يبدأ شفافاً ثم يتحول بعد بضعة أيام إلى أصفر أو أخضر.
العطس: نوبات أم بين الحين والآخر
حمى القش: نوبات عطس من 5-10 مرات متتالية تتكرر باستمرار. نزلة البرد: عطس بين الحين والآخر.
الحمى والتهاب الحلق
نزلة البرد: غالباً التهاب حلق وحمى خفيفة. حمى القش: لا حمى (رغم الاسم)، فقط تهيج خفيف في الحلق أحياناً.
المدة
نزلة البرد: 7-10 أيام ثم تنتهي. حمى القش: أسابيع إلى أشهر، طالما أنك معرض لحبوب اللقاح.
الموسم والنمط
حمى القش: تعود كل عام في نفس الفترة، أسوأ في الطقس الدافئ والجاف. نزلة البرد: يمكن أن تحدث في أي وقت.
اختبار ذاتي سريع
على الأرجح حمى قش إذا: كان لديك حكة في العينين، نوبات عطس متكررة، الأعراض تستمر أكثر من أسبوعين، الأعراض أسوأ في الخارج في الأيام المشمسة.
على الأرجح نزلة برد إذا: كان لديك التهاب حلق وحمى، مخاط أنفي أصفر/أخضر، الأعراض تختفي بعد 7-10 أيام.
متى يجب زيارة الطبيب؟
- أعراضك تستمر أكثر من 3-4 أسابيع ولست متأكداً ما إذا كانت حمى قش أو شيء آخر.
- مضادات الهيستامين أو بخاخ الأنف المتاحة بدون وصفة لا تكفي.
- تعاني أيضاً من ضيق تنفس أو صفير — قد يشير إلى ربو مرتبط بحمى القش.
- لديك حمى أعلى من 38.5 درجة مئوية مع أعراض أنفية — هذا يشير إلى عدوى وليس حمى قش.
يمكن للطبيب إجراء فحص حساسية (تحليل دم أو اختبار وخز الجلد) لتحديد ما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه حبوب لقاح محددة.
العلاج يختلف
عند نزلة البرد
الراحة، شرب كمية كافية من السوائل، ربما قطرات أنفية. المضادات الحيوية لا تساعد (إنه فيروس). تزول من تلقاء نفسها.
عند حمى القش
مضادات الهيستامين، الكورتيكوستيرويدات الأنفية، وفي الحالات الشديدة العلاج المناعي. تحقق من خريطة حبوب اللقاح.